كيف أحب عدوى

    شاطر
    mina shehata abdu
    mina shehata abdu
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر
    عدد الرسائل : 100
    العمر : 34
    Localisation : Emirates
    Emploi : Engineer
    تاريخ التسجيل : 09/10/2007

    كيف أحب عدوى

    مُساهمة من طرف mina shehata abdu في الأحد أكتوبر 26, 2008 8:53 pm

    كيف أحب عدوى

    قصة حقيقية



    كانت سوزان تعبر محطة الترام بعد عودتها من العشــية عندما فؤجئـت بعربة تسير بسرعة جنونية في عكـس الاتـــجاه ، فصدمــتها بعنــــف و رفعتها في الهواء لتدور دورة كاملة و تنزل على العربة ثم على الأرض وسط الدماء.التف المارة حولها كما أمسكوا بالشـاب الطـــائش مجـــدي و أخذوا رقم السيارة المرسيدس ورقم بطاقته و حملوها للمستـشفى و قد كانت غير فاقدة الوعي بالرغم من الكسور التي أصابتها .و في المستشفى أظهرت الأشعة المقطعية إنها مصـابة بكــــسر بالعمود الفقري وكسور متعددة أخرى و تحتاج لعملية كبيــرة و خطــيرة ، غير التكاليف الباهظة المطلوبة كما تم عمل كشـف طبي بالإصــابة و إبلاغ البوليس للتحقيق.


    كانت سوزان تتألم بشدة خاصة من كـسر العمود الفـــقري ، وقد اسودت الدنيا في عينيها وهي تتخيل أنها على كرسي بعجلات و شـعرت بغيظ شديد من هذا الشاب المستهتر الطائش الذي أضاع مستقبــلها.... لديـــها اسمه و رقم السيـارة و البطــاقة ، لابد أن ينـال عقـابه و يــذوق مـرارة السجن و يدفع تعويض ضخم ، نعم هو يستحق و ليس في هذا إي خطية


    نامت سوزان بتأثير المسكنات ورأت في نومها صورة لا تستطيع أن تنساها طول حياتها ، رأت المصلوب متوج بإكليل الشوك و الدماء تقطر منه ولا يوجد بجسمه جزءا خاليا من الجراحات ، وإذا بالجندي لنجينوس يطعنه بالحربة و هو يسخر منه ، فينزل دم وماء من جنب السيد المسيح على عين لنجينوس المصابة ، فيبصر.


    استيقظت سوزان وقد فهمت معنى الرسالة و عندما تم استجوابها :


    ــــ من تتهمين ؟


    ــــ لا أحد ، لقد كنت أسير مسرعة و وقعت على الأرض و صدمتني السيارة ولكنه خطأى أنا.


    ــــ الشهود يقولون إن السائق هو المخطئ و يمكنك أن تدخليه السجن إذ ذكرت إى معلومات عنه ، لا سيما إن إصابنك خطيرة.


    ــــ لا ، أنا لا أتهم أحدا ، وأنا مسئولة عما أقوله.


    فوجئت سوزان بسيل من اللوم من صديقاتها و أقاربها ... ما هذا العبط ؟ ما الذي فعلتيه ؟


    لكن سوزان شعرت بالسلام و الرضا عندما تذكرت المرأة التي سكبت الطيب عند قدمي يسوع و غضب منها الجميع و هم يقولون لماذا هذا الاتلاف و لكن الرب قبل الطيب و مدحها..


    أما مجدي الشاب السائق ، فلم يغمض له جفن ، و هو يفكر في الليالي البائسة التي سيقضيها بين أربعة جدران ، ولا سيما إنها ليست الجريمة الوحيدة التي ارتكبها ، فقد تعود أن يسرق وينهب لينفق على ملذاته و شهواته.


    جاء مجدي لسوزان ليستعطفها لكي لا تضيع مستقبله و هو مستعد لتحمل كل تكاليف علاجها و... " لقد سامحتك بالفعل ولم أتهمك " قالتها سوزان ، أما مجدي فلم ينطق ببنت شفة لأن دموعه كانت أبلغ من إي كلام يقال.


    وقرر مجدي أن يترك الاستهتار الذي يعيش فيه وذهب للكنيسة تائبا وقرر ترك كل علاقة له بالخطية.


    أما سوزان فقد قررت أن تذهب بكل شجاعة للعملية رغم معرفتها بأن نسبة نجاح العملية 10% و لكن ثقتها بالله كانت ترفع نسبة نجاح العملية لـ100%. و أجريت لها العملية بنجاح لم يتوقعه أحد ، و عادت طبيعية تماما وإن شعر جميع معارفها بأنها مكافأة الله لها على تنفيذها وصية :



    لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير ( رو 12 : 21 )






    mina nabil
    mina nabil
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    ذكر
    عدد الرسائل : 419
    العمر : 30
    Emploi : student
    تاريخ التسجيل : 16/05/2007

    رد: كيف أحب عدوى

    مُساهمة من طرف mina nabil في الإثنين أكتوبر 27, 2008 9:50 pm

    قصة جميلة بس ممكن تكون صعبة التنفيذ شوية عشان عاوزة اصحاب القامات العاليه
    kosta
    kosta
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    ذكر
    عدد الرسائل : 2229
    العمر : 30
    Emploi : engineering
    تاريخ التسجيل : 08/05/2007

    رد: كيف أحب عدوى

    مُساهمة من طرف kosta في الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 7:14 pm

    القصة رائعة يا مينا و بجد بجد جميلة جدا بس وسط مجتمع المصالح و الكره اللي احنا عايشينه بيتهيالي صعبه اوي اوي


    _________________

    نفسي السنين تعود و ميكنش ليه وجود



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 22, 2019 6:34 pm