قصه مؤثره هتبكي

    شاطر
    nassrallah
    nassrallah
    عضو سوبر
    عضو سوبر

    ذكر
    عدد الرسائل : 632
    العمر : 33
    Emploi : student
    تاريخ التسجيل : 18/08/2007

    قصه مؤثره هتبكي

    مُساهمة من طرف nassrallah في الجمعة يوليو 25, 2008 8:01 pm


    القصه جت على لسان ام حزينه بتحكى عن بنتها بتقول
    :
    استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي ، صغيرتي مريم كذلك ، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ..

    كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي..

    ماما ماذا تكتبين ؟

    اكتب رسالة إلى ربنا ‍‍‍‍‍‍‍

    هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟

    لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد.

    خرجت مريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار..

    مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة مريم و لأول مرة ترتبك مريم لدخولي ... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟

    مريم .. ماذا تكتبين ؟

    زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما ، إنها أوراقي الخاصة..

    ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!!

    اكتب رسائل إلى ربنا كما تفعلين..

    قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟

    طبعا يا ابنتي فإن ربنا يعلم كل شئ..

    لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد "جرجس" كي اقرأ له الجرائد كالعادة ، كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ جرجس شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء..

    يا إلهي لم أترد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته مريم .. واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي...

    ذهبت مريم إلى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.

    وضح لي الطبيب سوء حالة زوجى وانصرف ، تناسيت أن مريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع ، انهارت مريم ، وظلت تبكي وتردد:

    لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
    ادعي له بالشفاء يا مريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ، ولا تنسي رحمة ربنا ، انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت مريم إلى أمها ونسيت حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :

    لن يموت أبي .

    في كل صباح تقبل مريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال:

    إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا مريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..

    أوصلت مريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت ، غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها مريم إلى ربنا , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى أين هي ؟!!

    ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟

    ربما يكون هنا .. لطالما أحبت مريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه وأعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى ربنا!

    يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا مجدى , لأنه يخيفني!!

    يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها هن قططها التي ماتت !!!

    يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!

    يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!!

    والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة...

    من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :

    يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي ..

    يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا

    اصبح لديها صغارا , ونجح ابانوب بتفوق ، كبرت الأزهار , مريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ...

    يا الهي لماذا لم تدعوا مريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! ....

    شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني :

    سيدتي .. المدرسة ...

    المدرسة !! ... ما بها مريم ؟؟ هل فعلت شئ؟

    أخبرتني أن مريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت مريم ...

    كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا زوجى... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .

    لماذا ماتت مريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...

    كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم ...

    في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة مريم... يا الهي هل يعقل مريم عادت ؟؟ هذا جنون ...

    ...
    لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت مريم..

    أصر زوجى على أن اذهب وارى ماذا هناك..

    وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم أتمالك نفسي ..

    جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت !!

    قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ...

    لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع صورة للسيد المسيح التي كانت تحرص مريم على الصلاة امامها كل يوم.. وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم الصورة وضعت خلفه !!

    يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. !!؟

    ولماذا وضعتها مريم خلف الصورة.. ؟!؟

    إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى ربناوكان مكتوباَ فيها :

    يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ... !!!!


    قد ايه كان ايمان الطفله قوى ان ربنا استجاب ليها فى كل حاجه حتى طلبت من ربنا ياخد حياتها مع انها لسه طفله فمقابل ان والدها يعيش
    يارب تكون عجبتكم
    ربنا يعوضكم
    haidyino
    haidyino
    عضو سوبر
    عضو سوبر

    انثى
    عدد الرسائل : 984
    العمر : 28
    Localisation : حضن المسيح
    Emploi : STUDNT
    تاريخ التسجيل : 18/08/2007

    رد: قصه مؤثره هتبكي

    مُساهمة من طرف haidyino في السبت يوليو 26, 2008 1:44 am

    قصة تحفة بجد ومؤثرة اوىىىىىىىىىىىىىىىىىى Sad Sad Sad Sad
    وفعلا اد اية جمبل ان الواحد يضحى بنفسة عشان غيرة .........بجد مفيش احسن من كدة
    ميرسى اوى يا مينا على القصة التحفة دىىىىىىىىىىىى


    _________________

    بقالى مدة كبيرة مقعدتش معاك ...
    مع انى عارف اد اية بتحبنى....
    مع انى ضايع فى الحياة من غير لقاك...
    كل ما اقرب ليك حاجات بتشدنى ....
    منا ياما سيبتك وانت ياما ندهتلى...
    ولا ثانية واحدة بعدت عنى وسبتنى...
    علشان حنانك يا يسوع راجع اليك...
    راجع اقول يا يسوع بجد وحشتنى.
    ...
    vero
    vero
    عضو سوبر
    عضو سوبر

    انثى
    عدد الرسائل : 726
    العمر : 29
    Emploi : طالبة
    تاريخ التسجيل : 16/10/2007

    رد: قصه مؤثره هتبكي

    مُساهمة من طرف vero في السبت يوليو 26, 2008 3:06 am

    Sad Sad Sad SadSad Sad Sad Sad
    قصة مؤثرة جداااااااااااااا احلو اوي انها بتضحي بحياتها علشان باباها انا بصراحة مكنتش اتوقع ابدا ان يكون دا طلبها انا كنت فاكرة ان هي هتطلب ان ربنا يشفي باباها علشانها لكن هي طلعت مش انانية ف طلبتها


    _________________


    ربي لست ادري ما تحمله لي الايام لكن سيدي الحبيب يكفيني شيئا واحدا ثقتي انك معي تعتني بي وتحارب عني (القديس اغسطينوس)



    meka
    meka
    عضو سوبر
    عضو سوبر

    ذكر
    عدد الرسائل : 891
    العمر : 30
    Localisation : Cairo
    Emploi : Student
    تاريخ التسجيل : 07/12/2007

    رد: قصه مؤثره هتبكي

    مُساهمة من طرف meka في السبت يوليو 26, 2008 3:27 am

    bgd ya mina mesh 3arf a2olak eh
    hya bgd kasah raw3a w mo2asera
    awi awi bgd
    bgd 7aga sa3aba awi en el wa7d
    ye3ml keda dlwaty fe el donia


    _________________

    ثق.. ان الذي اختار لك أول الطريق...
    لن يتركك في منتصفه
    البابا كيرلس السادس
    st antony
    st antony
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 28
    العمر : 53
    Emploi : saint
    علاقاتك بالاسرة : ممثل الاسرة
    تاريخ التسجيل : 16/05/2007

    رد: قصه مؤثره هتبكي

    مُساهمة من طرف st antony في السبت يوليو 26, 2008 4:06 am

    القصة جميلة جدا جدا
    ربنا يعوضك
    MINO
    MINO
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    ذكر
    عدد الرسائل : 352
    العمر : 28
    Localisation : Quesna
    Emploi : Engineer
    تاريخ التسجيل : 23/09/2007

    رد: قصه مؤثره هتبكي

    مُساهمة من طرف MINO في السبت يوليو 26, 2008 6:25 am

    بجد بجد يا مينا مش عارف اقولك ايه
    قصه تحفه
    وفعلا مؤثره هتخليك تبكى فعلا
    وربنا يعوضك يا مينا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 22, 2019 6:24 pm