باق الاصحاح الثاني -اعمال الرسل- (انجيلي اليومي) 3/2/2008

    شاطر
    avatar
    Remo Dola
    عضو ممتاز
    عضو ممتاز

    ذكر
    عدد الرسائل : 275
    العمر : 28
    Localisation : Fofa
    Emploi : engineer
    تاريخ التسجيل : 03/09/2007

    باق الاصحاح الثاني -اعمال الرسل- (انجيلي اليومي) 3/2/2008

    مُساهمة من طرف Remo Dola في الإثنين فبراير 04, 2008 4:25 pm

    باق الاصحاح الثاني



    25لان داود يقول فيه كنت ارى الرب امامي في كل حين انه عن يميني لكي لا اتزعزع. 26 لذلك سرّ قلبي وتهلل لساني حتى جسدي ايضا سيسكن على رجاء. 27 لانك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا. 28 عرفتني سبل الحياة وستملأني سرورا مع وجهك. 29 ايها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم. 30 فاذ كان نبيا وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه 31 سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا. 32 فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك. 33 واذ ارتفع بيمين الله واخذ موعد الروح القدس من الآب سكب هذا الذي انتم الآن تبصرونه وتسمعونه. 34 لان داود لم يصعد الى السموات.وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني 35 حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك. 36 فليعلم يقينا جميع بيت اسرائيل ان الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه انتم ربا ومسيحا

    37 فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نصنع ايها الرجال الاخوة. 38 فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس. 39 لان الموعد هو لكم ولاولادكم ولكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب الهنا. 40 وباقوال أخر كثيرة كان يشهد لهم ويعظهم قائلا اخلصوا من هذا الجيل الملتوي. 41 فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضمّ في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس

    42 وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات. 43 وصار خوف في كل نفس.وكانت عجائب وآيات كثيرة تجرى على ايدي الرسل. 44 وجميع الذين آمنوا كانوا معا وكان عندهم كل شيء مشتركا. 45 والاملاك والمقتنيات كانوا يبيعونها ويقسمونها بين الجميع كما يكون لكل واحد احتياج. 46 وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة.واذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب 47 مسبحين الله ولهم نعمة لدى جميع الشعب.وكان الرب كل يوم يضم الى الكنيسة الذين يخلصون.

    تفسير الاصحاح الثاني للقمص أنطونيوس فكري




    آيات (25،26):-
    لان داود يقول فيه كنت أرى الرب أمامي في كل حين انه عن يميني لكي لا أتتزعزع. لذلك سر قلبي وتهلل لساني حتى جسدي أيضا سيسكن على رجاء.
    داود يقول فيه= أى داود يقول فيما يخص المسيح كنت أرى الرب أمامى= هذه تفهم أنها عن داود الذى يقول أنه يرى الرب معه يعينه ويساعده وأن الرب أمامه يقود خطواته، وان الرب هو قوته ففرح داود وتهلل وكان له رجاء أن ينتصر على أعدائه. ولكن داود كرمز للمسيح وبروح النبوة نطق بهذه الكلمات على لسان المسيح. وكأن المسيح بها يخاطب الآب. وإذا فهمناها أنها على المسيح فهى تفيد المساواة والزمالة فى المسير فى المجد أو فى الضيق. إنه عن يمينى= أى هو قوتى التى تحفظنى وتساعدنى مز 5:110 + مز 31:109. وداود انتصر على أعدائه من الأمم أمّا المسيح فإنتصر على الموت وعلى إبليس. لسانى= كما جاءت فى السبعينية (مجدى فى العبرية).
    آية (27):-
    لأنك لن تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادا.
    هنا نرى أن قبر المسيح هو سكن مؤقت للجسد. لا تدع قدوسك يرى فساداً= مز 10:16 ونفس المفهوم ورد على لسان بولس الرسول أع 35:13-37 وهذا لأنه بلا خطية.
    آية (28):-
    عرفتني سبل الحياة وستملاني سرورا مع وجهك.
    سُبًلْ الحياة= إشارة للقيامة. وهذا ما أبهج داود. ستملأنى فى سروراً مع وجهك= إشارة لصعود المسيح للأمجاد.
    آيات (29-31):-
    أيها الرجال الاخوة يسوع أن يقال لكم جهارا عن رئيس الأباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم. فإذ كان نبيا وعلم أن الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه. سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا.
    إن كان داود لا يتحدث عن نفسه بخصوص القيامة من الأموات والدليل أنه مات وقبره موجود للآن. إذا فهو كنبى كان يتحدث عن المسيح خصوصاً أن الله أخبر داود أن المسيح سيكون من نسله 2صم 12:7،13.
    فالله هنا يتكلم عن كرسى لملكة داود ثابتاً إلى الأبد. وبهذا يكون داود بروح النبوة يتكلم عن المسيح الذى سيكون من نسله وأن المسيح لن يبقى فى القبر إلى الأبد.هنا أيضاً داود يتكلم بلسان المسيح.
    آية (32):-
    فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك.
    بعد أن ذكر بطرس شهادة داود عن قيامة المسيح يورد شهادته هو بانه رأى المسيح وقد قام من الموت، بل هو وكل التلاميذ وكثيرين. وهذا المنهج إتبعه فى رسالته 2بط 18:1،19.
    آية (33):-
    وإذ ارتفع بيمين الله واخذ موعد الروح القدس من الاب سكب هذا الذي انتم الان تبصرونه وتسمعونه.
    الرسل شاهدوا القيامة ويشهدون بذلك. ولكن كيف يؤمن بها من يسمع عنها ولم يرى المسيح بعد قيامته. هنا ياتى دور الروح القدس الذى إنسكب وسينسكب على كل من يؤمن ويشهد له الروح بقيامة المسيح.لذلك تكلم بطرس فى هذه الآية عن إنسكاب الروح القدس.
    أخذ موعد الروح القدس من الآب= هذه تفيد معنى الوساطة، فالمسيح بفدائه أكمل عمل المصالحة مع الآب إذ غفر الخطايا وبهذا إستطاع أن يرسل الروح القدس من عند الآب يو 26:14+7:16 والروح القدس يرشد إلى جميع الحق يو 13:16. بيمين الله= اليمين ليس مكان بل مكانة فلقد صار للمسيح بالجسد نفس مجد الآب.
    الآيات (34،35):-
    لان داود لم يصعد إلى السماوات وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني. حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك.
    هنا يتكلم عن صعود المسيح للسموات وملكه السماوى. فهل صعد داود للسماء. (راجع مز 1:110) فبطرس إقتبس كلمات هذا المزمور. ونلاحظ أن داود يشير إلى عادات معروفة مثل أن الملك حين يريد أن يكرم أحداً يجلسه عن يمينه فهكذا فهل سليمان مع بثشبع أمه. وكان الملك المنتصر يدوس على رقاب المهزومين وهكذا فعل يشوع بالملوك الذين هزمهم. وقول المزمور أن المسيح يجلس عن يمين الآب فهذا دليل المساواة فى المجدوالكرامة. فهنا المثيل يخاطب المثيل ولا فرق فالمسيح رب والآب رب.
    أعداءه تحت موطئ قدميه= الشيطان الذى أراد أن يضع نفس المسيح فى الهاوية صار هو فى الهاوية والمسيح عن يمين الآب، وصار الشيطان تحت قدمى المسيح، بل المسيح أعطى سلطاناً لمن يؤمنوا به أن يدوسوا الحيات والعقارب (رمز إبليس). واليهود إذا استمروا فى مقاومة المسيح سيصيروا موطئاً لقدميه. وبهذا فإن بطرس يوجه التحذير للسامعين أن يكفوا عن مقاومة المسيح ويؤمنوا به. لقد بدأ بطرس بأسلوب متواضع قائلاً أن المسيح رجل، وهو هنا ترك التواضع وقال أن المسيح هو الرب.
    ملخص شهادة بطرس
    1. أن المسيح لن يبقى فى الهاوية ولن يرى فساداً (حسب نبوة داود).
    2. بعد الموت سيعرفه طريق الحياة أى القيامة.
    3. هنا الكلام ليس عن داود، فداود مات، إنما هو عن ابنه بالجسد.
    4. الرسل شهود للقيامة.
    5. المسيح سبق فوعد بإرسال القدس وهذا ما حدث اليوم الخمسين.
    6. هذا حدث بعد أن صعد المسيح للسماء وجلس عن يمين الآب.
    آية (36):-
    فليعلم يقينا جميع بيت إسرائيل أن الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه انتم ربا ومسيحا.
    هنا النتيجة الأخيرة، أن يسوع هو الرب والمسيا، وبهذا يوجه الإتهام لمن شارك فى صلب المسيح من السامعين. جعل= هذه عن الجسد
    آية (37):-
    فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نصنع أيها الرجال الاخوة.
    ماذا نصنع= الروح القدس نخسهم فخضعوا لندائه فقادهم لطريق الحياة. فالروح القدس يعمل فيمن يتكلم ومن يسمع.
    آية (38):-
    فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس.
    توبوا= هذا نداء المعمدان ونداء المسيح مت 1:3،2 + 17:4. وهنا نجد بطرس يوجه نفس النداء. والتوبة (ميطانية باليونانية) هى تغيير الفكر والقلب وإعادة النظر فى كل أوضاع الحياة خارجياً وداخلياً. والخطوة الثانية بعد التوبة هى المعمودية ثم قبول الروح القدس. والإيمان أولاً ولكن لم يقل أمنوا فالإيمان سيعلنوه فى طقس المعمودية.
    آية (39):-
    لان الموعد هو لكم ولأولادكم ولكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب إلهنا.
    الموعد = أى حلول الروح القدس. يدعوه الرب إلهنا= الرب يدعو ولكن هناك من لا يستجيب بحرية إرادته. وذلك حينما قال فى آية 37 نخسوا فالمعنى أنهم استجابوا لدعوة الروح القدس وهى التوبة على ما فات.
    آية (40):-
    وبأقوال أخر كثيرة كان يشهد لهم ويعظهم قائلا اخلصوا من هذا الجيل الملتوي.
    إذا العظة المذكورة كانت جزءاً مما قاله بطرس فى ذلك اليوم. ولكنه ركز فى هذه الآيات على خطية اليهود فى صلب المسيح الذى هو الرب ولكن كان الصلب والقيامة والصعود هم الطريق لإرسال الروح القدس.
    آية (41):- فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس.
    إنضم = فكان هناك 120قبلهم مؤمنين بالمسيح. بفرح= هذا الفرح هو علامة على حلول الروح القدس.
    آيات (42-47):- شكل أول كنيسة وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات. وصار خوف في كل نفس وكانت عجائب وآيات كثيرة تجرى على أيدي الرسل. وجميع الذين آمنوا كانوا معا وكان عندهم كل شيء مشتركا. والأملاك والمقتنيات كانوا يبيعونها ويقسمونها بين الجميع كما يكون لكل واحد احتياج. وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب. مسبحين الله
    ولهم نعمة لدى جميع الشعب وكان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون.

    يواظبون= فى الأصل اليونانى كرسوا أنفسهم أى تفرغوا وداوموا باستمرار
    تعليم الرسل= أى الإنجيل فلم يكن هناك إنجيل مكتوب، بل كان الإنجيل شفاهى حتى دونوه.
    الشركة= كانت شركة فى العطاء من الغنى للفقير وشركة فى ولائم المحبة وفى الصلاة، ومن خلال الصلوات المشتركة يأتى المسيح ويعمل فى القلوب والأفكار فيعزى ويشدد " إذا إجتمع إثنان أو ثلاثة بإسمى فأنا أكون فى وسطهم مت 20:18+20:28.
    كسر الخبز= هو تعبير عن سر الإفخارستيا أى القداس لو 30:24،35.
    والصلوات= بدأت الكنيسة الأولى بصلواتها فى الهيكل بالإضافة لصلواتهم فى بيوتهم. فالروح القدس حلَّ وهم يصلون فى العلية (1:2 + 1:3 + 31:4).
    صار خوف= هو خوف إيجابى ليتمموا خلاصهم بخوف ورعده (فى 12:2) الروح ينخس قلوبهم فيندموا على خطاياهم ويخافوا أن يرتكبوا خطايا تدنس الثوب الطاهر الذى حصلوا عليه بالمعمودية، ويشتهوا الحياة الطاهرة المقدسة التى تليق بهم كمسيحيين مات الرب عنهم. هذا الخوف هو رأس الحكمة كما قال الكتاب رأس الحكمة مخافة الله. وبدون خوف فلا يوجد نمو أو تقدم.
    بعجائب وأيات= المسيح صنع عجائب وأيات والكنيسة هى استمرار لعمل المسيح. والروح القدس يُعلن عن نفسه عن طريق أشخاص يختارهم ليكملوا مشيئته. لقد أعطى الروح القدس الطبيعة البشرية إمكانيات فوق طبيعتها تمهيداً للحياة الجديدة التى تنتظرها. أماّ الأيات فكانت لترفع الفكر والقلب للمسيح وحقيقة أنه الرب. كل شئ مشتركاً= راجع تفسير آية 32:4 هذا لم يفرضه الرسل على أحد، بل هذا البذل هو ثمرة للحب الإلهى فى داخل قلوبهم. وهم شعروا أن ممتلكاتهم ومقتنياتهم وإغراءات المال تحول بينهم وبين محبتهم لإخوتهم وتفرق الغنى من الفقير وتزيد تعلق الغنى بالعالم وترابه فينسى السماء (الأملاك = الأشياء الثابتة كالعقارات والمقتنيات= أى الأشياء التى تنقل). وكلما تخلى الإنسان عن حب المال إزداد حبه لله. وقبل أن يتكلم عن الشركة فى المقتنيات تكلم عن شركة الروح والفكر والقلب فقال كانوا معاً.
    يواظبون فى الهيكل بنفس واحدة= لما تفرغوا من محبة العالم تفرعوا لحب الله وللصلاة. وهم صلوا المزامير والنبوات بعد أن فهموا سرها وأنها تشير للمسيح.
    يكسرون الخبز فى البيوت= هذا عن الطعام العادى وليس سر الإفخارستيا. ويسمى هذا بولائم الأغابى (المحبة) تمييزاً لها عن سر الإفخارستيا. كانوا يأكلون بعضهم مع بعض فى محبة وكانت هذه فرصة لإطعام الفقراء دون إحراجهم. غالباً كانوا يجتمعون، كل جماعة فى بيت مع أحد الرسل الذى يتكلم بلغة الجماعة. بإبتهاج= ولماذا لا يبتهجون والمسيح قد قام وسيقيمهم وأرسل لهم الروح القدس الذى يفرحهم ويعزيهم 1بط 8:1.
    بساطة القلب= الله من طبعه أنه بسيط أى عير منقسم. وبالنسبة للبشر فبساطة القلب هى أن يكون هدف الإنسان المؤمن الوحيد هو الله ومجد الله، وأنه يلقى بكل همه على الله فهو لا يعرف قوة أخرى تسانده سوى الله. وبهذا يختفى القلق بل ويتطلع الإنسان إلى هدف واحد هو الحياة الأبدية مع الله ناسياً الأرضيات بلا خوف من المستقبل. هنا قلب بسيط ذو إتجاه واحد نحو الله. فلا مكر ولا خداع ولا كراهية ولا حسد ولا كبرياء ولا رياء، هنا يصير القلب كقلب طفل لا يوجد فيه طريقان منقسمان أو مختلطان مع بعضهما.
    مسبحين = الذى يحيا فى فرح وبساطة قلب وحرية يسبح الله بالروح، هذه روح العبادة، هى علاقة الخالق بالمخلوق فى عشرة حلوة ترفع النفس لله.
    التسبيح هو عمل نبدأه على الأرض ونكمله فى السماء وبه نشترك مع الملائكة.
    لهم نعمة لدى جميع الشعب = النعمة الإلهية هى قوة إلهية، مجال حى فعَّال غير مرئى للإنسان. ولكن الشياطين تشعر به فتهرب، والأخرين يشعرون به، فلقد شعر اليهود غير المؤمنين بقوة هؤلاء المسيحيين، وهذا أدى لإيمان الكثيرين من اليهود إذ رأوا عمل الله العجيب فى هؤلاء المسيحيين.
    كان الرب يضم = هذا هو تأثير المسيحيين المباشر بسبب النعمة التى حصلوا عليها فى غير المؤمنين.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 12:53 am